طبيعى
نبيل
- مستوى التفاعل
- 787
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين اما بعد ..
في زمنٍ أصبح فيه الضعف يُباع على هيئة سلام،
والخوف يُخفى خلف كلمات الدبلوماسية،
كان لا بد أن يظهر من يذكّر الجميع أن القوة لا تموت… بل تنتظر اللحظة المناسبة.
لسنا دعاة حرب، لكننا أيضًا لا ننحني للتهديد،
ولا نقف صامتين بينما تُختبر حدودنا وصبرنا.
لقد حاولنا أن يكون العقل هو الحاكم، وأن تكون الحكمة هي الطريق، لكن بعض المعارك تُفرض على أصحابها فرضًا.
وها قد جاءت اللحظة التي تُكتب فيها الكلمات الأخيرة قبل سقوط الصمت،
اللحظة التي يعرف فيها الجميع أن ما سيأتي بعد هذا الإعلان… لن يشبه ما قبله أبدًا.
إلى من ظن أن الصمت ضعف…
لقد انتهى زمن التحذيرات، وانطفأت آخر شموع الرحمة.
أنتم اليوم تقفون أمام قوة لا تعرف التراجع، وجيش لا يعود إلا منتصرًا أو لا يعود أبدًا.
لقد منحناكم الوقت، وأعطيناكم الفرص، لكنكم اخترتم الغرور طريقًا، فاستعدوا لما صنعته أيديكم.
من هذه اللحظة، لن تكون الأرض تحت أقدامكم آمنة، ولن يكون الليل ساترًا لكم، ولن تنفعكم حصونكم ولا وعودكم الكاذبة.
سنأتيكم كالعاصفة حين تثور،
وكالنار حين تأكل كل ما أمامها،
وسيعرف كل من يسمع باسمنا أن الحرب قد بدأت… وأن النهاية قد كُتبت بالفعل.
ارفعوا راياتكم الأخيرة، واكتبوا أسماءكم على ما تبقى من جدرانكم، لأن التاريخ لا يرحم الضعفاء، ولأننا حين نتحرك… لا يبقى خلفنا سوى الصمت.
في زمنٍ أصبح فيه الضعف يُباع على هيئة سلام،
والخوف يُخفى خلف كلمات الدبلوماسية،
كان لا بد أن يظهر من يذكّر الجميع أن القوة لا تموت… بل تنتظر اللحظة المناسبة.
لسنا دعاة حرب، لكننا أيضًا لا ننحني للتهديد،
ولا نقف صامتين بينما تُختبر حدودنا وصبرنا.
لقد حاولنا أن يكون العقل هو الحاكم، وأن تكون الحكمة هي الطريق، لكن بعض المعارك تُفرض على أصحابها فرضًا.
وها قد جاءت اللحظة التي تُكتب فيها الكلمات الأخيرة قبل سقوط الصمت،
اللحظة التي يعرف فيها الجميع أن ما سيأتي بعد هذا الإعلان… لن يشبه ما قبله أبدًا.
إلى من ظن أن الصمت ضعف…
لقد انتهى زمن التحذيرات، وانطفأت آخر شموع الرحمة.
أنتم اليوم تقفون أمام قوة لا تعرف التراجع، وجيش لا يعود إلا منتصرًا أو لا يعود أبدًا.
لقد منحناكم الوقت، وأعطيناكم الفرص، لكنكم اخترتم الغرور طريقًا، فاستعدوا لما صنعته أيديكم.
من هذه اللحظة، لن تكون الأرض تحت أقدامكم آمنة، ولن يكون الليل ساترًا لكم، ولن تنفعكم حصونكم ولا وعودكم الكاذبة.
سنأتيكم كالعاصفة حين تثور،
وكالنار حين تأكل كل ما أمامها،
وسيعرف كل من يسمع باسمنا أن الحرب قد بدأت… وأن النهاية قد كُتبت بالفعل.
ارفعوا راياتكم الأخيرة، واكتبوا أسماءكم على ما تبقى من جدرانكم، لأن التاريخ لا يرحم الضعفاء، ولأننا حين نتحرك… لا يبقى خلفنا سوى الصمت.
وداعا يا من تدعون انكم تحبون الحرب Chaos
.gif)
.gif)
